Get Adobe Flash player

ابتسام بوطيبان لـ «العامل»: يجب الإتجاه للمشاريع الكبرى لدفع عجلة التنمية وخلق فرص عمل للاجيال القادمة

 

بوطيبان:
العمل الحر للمرأة قيمة وتحدي وإثبات للذات
المرأة الكويتية تنافس الرجال في العمل والإدارة
السوق الكويتي قادر على الإستيعاب والفرص الإستثمارية واعدة
العمل الحكومي مهم كخطوة للحياة العملية واكتساب الخبرات

المرأة تقدمت وتنافس الرجال في الإدارات والمؤسسات هذا ما أكدته سيدة الاعمال الكويتية  ابتسام بو طيبان وقالت أشعر بالفخر لكوني اول كويتية  تقتحم العمل الحر بجرأه وشجاعة وتحدت الصعاب واثبتت ان العمل الحرللمرأة الكويتية قيمة وتحدي واثبات للذات ونصحت كل سيدة اعمال بضرورة الاتجاه للمشاريع الكبرى لخلق فرص عمل للاجيال القادمة خاصة وان السوق الكويتي قادرا على الاستيعاب والفرص الاستثمارية واعدة وجاء ذلك خلال لقائها مع مجلة «العامل «  وهي تتحدث عن قصة نجاحها ومشوارها في الاعمال.
وفي البداية قالت  بوطيبان :«بعد تخرجي وحصولي على دبلوم السكرتارية والعلاقات العامة تم ترشيحي للعمل في مجلس الوزراء و عندما جاء الغزو العراقي للكويت سافرت إلى مصر، وهناك حصلت على العديد من الدورات في فن التجميل وبعد عودتي إلى الكويت مارست هذا العمل لفترة طويلة.
وعبرت بوطيبان كذلك عن فخرها بالمرأة الكويتية التي أصبحت تنافس الرجال في الادارات والمؤسسات الهامة ،وتمنت اتجاه سيدات الاعمال الى الانتاج و المشاريع الكبرى لدفع عجة التنمية والنهوض بالكويت.
الخطوة الاولى
أوضحت بوطيبان مدى اهمية العمل الحكومي خاصة في بداية الحياة العملية لما له من أثر إيجابي على شخصية الانسان لكونه يساعد على تكوين الشخصية العملية الملتزمة ويتيح الفرصة لاكتساب الخبرات وأضافت : اقول ذلك من واقع تجربتي عندما بدأت حياتي العملية ومن خلال عملي بمجلس الوزراء والتي ادركت من خلاله قيمة العمل الحكومي في بداية الحياة العملية وكيف يأخذ بيد الانسان الى طريق المسؤولية والالتزام مما يجعلنا نعتبره هو الخطوة الاولى في الحياة العملية.
البداية في عالم الاعمال
وعن بدايتها في عالم الاعمال قالت بوطيبان :»بدأت حياتي في عالم الأعمال كأي سيده كويتيه في مجال التجاره واتجهت الي التصنيع وأسست مصنع صغير للشحوم في الكويت يتم بداخله استخراج المواد الاولية لصناعة الكريمات والادوية ،والصابون وصناعات أخرى ووجدت تشجيع من عائلتي على خوض تجربة العمل الحر، وأصبح الآن لدي مشاريع كبرى ومنها ماهو تحت التأسيس كمحطات لتدوير المخلفات ومسالخ ومصنع لتعبأة المياة ومصنع بلاستيك ..الخ.
العمل الحر
وأضافت  ان والدها كان السبب وراء اختيارها للعمل الحر حيث كان يعمل في مجال التجاره وزرع بداخلهاحب العمل الحر.وعندما اقتحمت  مجال التصنيع وجدت ان التصنيع ولد لديها احساس بالنجاح بالأخص حينما شهدت بعيونها تحويل الشحم الي مواد أخري وقتها أدركت قيمه الصناعة وتأثيرها في البشر وفائدتها لاستمرار الانسان والكون الذي نعيش فيه ووجدت نفسها تتجه الي مجال آخر وانها وجدت صعوبات كثيره من قبل العاملين في الهيئات لتوصيل فكرتها عن التصنيع.
وأضافت قائلة :«انني لااعمل في المجال التجاري ولااحب ان اعمل فيه لان السوق الكويتي والعربي مليء بمثل هذه المشاريع ،والواقع يقول ان نجاح اي مشروع يتوقف علي دراسه المشروع وتطبيق هذه الدراسه مع مجموعه من المتخصصين في هذا المجال.
السوق الكويتي
وعن قدرة السوق الكويتي على استيعاب الفرص الاستثمارية اكدت بوطيبان ان القطاع الصناعي الكويتي مازال جاذبا ودائما ماانصح المقبلين والمقبلات على الاستثمار في ذلك القطاع الواعد الذي يمثل مستقبل البلاد لو احسن استغلاله وعلى الرغم من ان بدايتها كانت مع الاستيراد عندما تلقت كل التشجيع من الهيئات الحكومية ذات الصلة فضلا عن استقطابها للعديد من الأيدي العاملة الوطنية والوافدة وتوجهت بوطيبان بكلمة كأول امرأة تتطرق الى العمل في هذا القطاع قائلة :» انني لم أواجه معوقات بل واجهت كل الحرص من المسؤولين على نجاح المستثمر».
انتقال بعض الاعمال
وكشفت بوطيبان خلال حديثها عن الاسباب الحقيقة وراء نقل بعض أعمالها من الكويت الى رومانيا قائلة :»لقد حولت بعض  أعمالي إلي رومانيا بعدما وجدت ان الكويت مليئة بالمجال التجاري وليس لها مجال صناعي وانا أبحث عن المشاريع الهادفة التي تهدف إلى تقدم المجتمع وتخدم البشريه وتشجع الشباب على العمل وهذا ماوجدته بالفعل في رومانيا حيث أنها بلد مليئه بالثروات وتفتح المجال لإقامة مشاريع كثيرة تخدم البشريه وتساعد علي دفع عجلة التنمية والتقدم.
عمل المرأة
وعن رأيها في عمل المرأة الكويتية أكدت بوطيبان ان الكل يشهد للمرأة الكويتية بالكفاءة والانجازات المتميزة على كافة الاصعدة فالمرأة موجودة ووصلت الى أعلى المراتب وموضع فخر من المجتمع الكويتي والكويتية أثبتت أنها تستطيع ان تعمل وتنافس الرجال في مجالات كثيرة وهذا ما نراه اليوم في معظم الإدارات والمؤسسات.و المرأة الآن تشارك في الحياة السياسية كوزيرة ونائبة ولها حق الترشح والانتخاب وأثبتت انها ليست أقل من الرجل الكويتي واعتقد انها كأي رجل تستطيع ان تثبت نجاحها يوما بعد يوم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، والمرأة الكويتية يسمونها بنجمة الخليج ولها شخصيتها المتميزة على الصعيدين المالي والتجاري .
سيدات أعمال الكويت
سيدات الكويت يعملن في مجال التجارة سعيا إلى المكسب السريع ولم اقابل سيدة كويتية تسعى الى عمل مشاريع تشجع على الانتاج والتصنيع ،وهذا في حد ذاته لايدفع الى تقدم البلد وخلق فرص عمل للأجيال القادمة.
وأشارت بوطيبان الى ان سيده الأعمال الرومانيه تتمتع بامتيازات تفوق بكثير سيدة الأعمال الكويتية وان هذا يرجع إلى عدة اسباب منها طبيعه البلد ونظامه وعاداته وتقاليده واحترام الرجل للمرأه ...الخ
وتمنت بوطيبان انشاء نقابة لسيدات الاعمال يتم من خلالهما عرض المطالبات وتبادل الخبرات والرأي لمزيد من الانجاز والتطوير والقضاء على السلبيات الموجودة في مجال التجارة والاعمال واعتقد ان هناك الكثير من الشخصيات لبنسائية ممن لديهن القدرة على ادارة هذا العمل الجيد.
نصيحة من سيدة اعمال
تقول بوطيبان تعلمت ان هناك أشخاص حريصين علي استمرار الحياه والسعي للبناء والتقدم وحماية الإنسان من الفناء
ونصحت كل  سيدة أعمال كويتيه ان تنظر أولا إلي أهداف المشروع  وان تلتفت الي المشاريع الكبري القائمه علي الانتاج من أجل توفير فرص العمل وزياده الانتاج  لدفع عجله التقدم والرقي بالبلد.