Get Adobe Flash player

اكتشاف جين يمنع انتشار سرطان الرئة

 

 

أفادت هيئة الإذاعة والتليفزيون اليابانية أن فريقًا من الباحثين اليابانيين استطاعوا اكتشاف جين يتسبّب في الإصابة بسرطان الرئة، لكنه- في الوقت ذاته- يحتوي على نوع خاص من البروتين يمنع انتشار المرض. وقد تمكّن الفريق الطبّي، الذي يترأسه البروفسور تاكاشي تاكاهاشي من جامعة ناغويا، من إجراء دراسة على هذا الجين الذي يعرف باسم TTF-1 من اكتشاف إحدى أهمّ خاصّياته، وهي أنه بالإضافة إلى تسبّبه في الإصابة بمرض سرطان الرئة فهو يفرز بروتيناً خاصًّا يمنع انتشار المرض.

وأشار الباحثون إلى أن الجين يُعرف بأنه سبب الإصابة بنوع من السرطان يصعب علاجه، كما يُعرف بأن المصابين به يشكون من انتكاسات أقلّ بعد الخضوع لجراحة استئصاله.

لكن ما توصّل إليه الباحثون اليابانيون بعد زرع خلايا من أشخاص أصحّاء لديهم هذا الجين هو أنه ينتج بروتينًا يعمل على تقليص انتشار السرطان وتطوّره إلى مراحل متقدّمة.

وينوي الباحثون اليابانيون إجراء بحث إضافي لتحديد تأثيرات البروتين، ممّا يمهّد الطريق أمام تطوير علاجات طبّية جديدة ضدّ سرطان الرئة.

المصدر: يو بي آي

 

 

الرضاعة تقلل ارتفاع ضغط الأمهات

أظهرت دراسة أمريكية أن الأمّهات اللائي يُرضعن أولادهن طبيعيًا لفترة ستة أشهر متواصلة يقلّ خطر إصابتهن بارتفاع ضغط الدم فيما بعد.

وقال الباحثون الذين أعدّوا الدراسة أن نتائج دراستهم- المنشورة في دورية علم الأوبئة الأمريكية- تزيد من الأدلة التي تشير إلى أن الرضاعة الطبيعية ربّما يكون لها فوائد للأمّهات بالإضافة إلى الأطفال، لكنها لم تثبت أن الرضاعة الطبيعية هي السبب المباشر لتمتّع الأمّهات بضغط دم صحّي.

ومن جهتها قالت كبيرة الباحثين في جامعة نورث كارولينا أليسون ستويبي أن «النساء اللائي لم يُرضعن أطفالهن طبيعيًا على الإطلاق يزيد لديهن احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، مقارنة بالنساء اللائي يُرضعن أول طفل لهن بشكل طبيعي لمدّة ستة أشهر أو أكثر».

وتتسق النتائج الأخيرة مع دراسات سابقة أكّدت أن النساء اللائي يُرضعن أطفالهن طبيعيًا يقلّ لديهن خطر الإصابة بالسكري وارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب في وقت لاحق من العمر.

ويُعتقد أن الرضاعة الطبيعية تساعد على حماية الأطفال من الأمراض الشائعة مثل الإسهال والتهابات الأذن الوسطى.

وبشكل عام، يوصي الخبراء بضرورة إرضاع الأطفال بشكل طبيعي خلال أوّل ستة أشهر، بعدها يستمرّ إرضاعهم طبيعيًا إلى جانب الغذاء الصلب إلى أن يصبح عمرهم عامًا.

المصدر: رويتر

استئصال اللوزتين عند الأطفال يسبّب السمنة المفرطة

قال باحثون أمريكيون: إن من الأضرار الجانبية لجراحة إزالة اللوزتين أنها تساهم في زيادة وزن الأطفال

وقد توصّل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد تحليلهم بيانات 11 دراسة سابقة شملت قرابة 1600 طفل خضعوا جميعهم لهذه الجراحة، وتمّت متابعتهم حتى بلغوا 18 عامًا.?

وصنّف العلماء جميع هؤلاء الأولاد في خانة الوزن الطبيعي أو السمنة المفرطة، حيث لم يعانِ أحدٌ منهم نقصًا في الوزن، ولاحظ الباحثون أن أوزان أغلب هؤلاء الأطفال فاقت- بكثير- المعدّل الطبيعي في السنوات الأولى بعد إجرائهم العملية.

وعلى الرغم من إدراك الآباء والأطباء أن هذه العملية الجراحية التي يضطر الأطباء إلى إجرائها لبعض الأطفال لا تخلو من أعراض جانبية ومخاطر صحّية، فإنهم لا يتردّدون في الموافقة على إجرائها باعتبارها أقلّ الضررين.

هذا، ويخضع عددٌ كبيرٌ من الأطفال لجراحة استئصال اللوزتين، إما لوضع حدّ لالتهابهما تكرارًا، أو للتخلّص من مشكلة صعوبة التنفس أثناء النوم، ولكن لهذه الجراحة آثارًا جانبية تنعكس على وزن الطفل، فاللوزتان تُزالان عادةً للحدّ من أنواع العدوى والالتهاب التي تتسبّب بآلام الحنجرة ومشاكل البلع، وهي شائعة عند الأطفال، كما تُجرى في كثير من الأحيان لمساعدة الأطفال الذين يعانون مشاكل في التنفس أثناء النوم.

 

 

ثمرة جوافة يوميا تبعدك عن الطبيب

 

تفاحة في اليوم قد تبعد الطبيب عنك، ولكن ليس لوقت طويل. فقد كشفت دراسة جديدة أجريت بالهند أن الجوافة أو المانجو أو الرمّان يمكن أن تقوم بنفس المهمّة وأكثر، كما كشفت سلسلة من الاختبارات على الفاكهة الهندية، بما في ذلك التفاح والرمّان والموز من الجنوب، والعنب من ماهاراشترا، أن الجوافة- التي تعتبر غريبة في أوروبا، ولكنها فاكهة الفقير بالهند- هي الأكثر غنىً والأعلى تركيزًا بمضادّات الأكسدة التي تمنع تلف الخلايا التي تصيب الجلد بالشيخوخة ويمكن أن تسبّب السرطان.

ويلي الجوافة البرقوق الهندي، الذي ينمو في البساتين التي أنشأها المزارعون البريطانيون في سفوح جبال الهيمالايا، وكذلك ما يُعرف بفاكهة القشدة، والمانجو الهندي التي تعتبر درّة فاكهة الصيف الحارق.

وذكرت ديلي تلغراف أن العلماء بالمعهد الوطني بحيدر آباد وجدوا تركيزات مضادّات الأكسدة دون خمسمائة ملليغرام لكل مائة غرام في الجوافة و330 ملليغرامًا في البرقوق و135 ملليغرامًا في الرمّان.

ويقدِّم الشمّام والأناناس أقلّ وقاية لمكافحة الجسم ضدّ ما يُعرف بالجذور الحرّة (جزيئات بها إلكترونات فردية لها دور في تفاعلات الاحتراق) التي يمكن أن تسبّب تلف الخلايا.

أما المانجو، فرغم تركيز الفركتوز العالي فيها فإن بها 170 ملليغرامًا من مضادّات الأكسدة، وهي بذلك أكثر ثلاث مرّات من فاكهة البابايا التي تُعتبر صحّية بسبب إنزيماتها التي تهدّئ اضطرابات المعدة. كما وجدت الدراسة أن العنب أكثر فائدة بمعدّل ثلاث مرّات للجسم من البرتقال. وقال اختصاصي الغدد الصمّاء أن الدراسة التي نشرت في مجلة (بحوث الغذاء الدولية) ستساعد المستهلكين في اختيار الفاكهة التي تزيد امتصاص أجسامهم للحدّ الأعلى من مضادّات الأكسدة.

وأضاف الدكتور سريرامولو أن أسلوب الحياة الحديثة يشجّع على إنتاج الجذور الحرّة في الجسم والتي تتلف أغشية الخلايا، وبالتالي تقتل الخلايا نفسها.

ومضى قائلا: إن أسلوب الحياة المعاصرة قد زاد من التعرّض للأطعمة الاصطناعية والتلوّث البيئي والإجهاد الذي يسبّب تكاثر الجذور الحرّة، ومضادّات الأكسدة تقاوم هذه الجذور الحرّة التي تمنع تلف الخلايا المسؤولة عن التسبّب بالسرطان والشيخوخة وأمراض القلب والأوعية والأمراض الانتكاسية.

وأضاف أنه ليست هناك دراسة- حتى الآن- تشير إلى أن مضادّات الأكسدة يمكن أن تساعد في شفاء هذه الأمراض، لكنها قطعًا يمكن أن تساعد أو تقلل خطر السرطانات لأنها تقتات على الجذور الحرّة المسؤولة عن الأمراض.

وعبّر فريق البحث عن دهشتهم، لكنهم كانوا سعداء باكتشاف أن واحدة من أرخص فاكهة الهند تقدِّم أفضل الفوائد الصحّية، حيث إنها مصدر غنيٌّ بمضادّات الأكسدة والألياف، وهي فاكهة الفقراء لرخص ثمنها، وهكذا فإن ثمرة جوافة واحدة في اليوم تُبقِي الطبيب بعيدًا.

المصدر: ديلي تلغراف

  • زيارات الموقع : 3,052
  • منذ : 2012-01-28
  • الزوار
  • اليوم : 27
    هذا الأسبوع : 188
    هذا الشهر : 679
    هذا العام : 3087

استطلاع الرأي

ما رأيك في موقع الاتحاد العام لعمال الكويت:

اسم المستخدم