Get Adobe Flash player

العوامل المؤثرة على الوحدة الوطنية

 

 

الوحدة الوطنية هي مؤشر لقوة الشعوب وتماسكها، والقاعدة التي يرتكز عليها بناء وتنمية المجتمعات، وهناك عوامل تؤثر على الوحدة الوطنية، وهي تنقسم إلى قسمين رئيسيين: عوامل إيجابية وعوامل سلبية، ونتحدث أولاً عن الإيجابية منها:

العوامل الإيجابية:

حيث إن هناك عوامل إيجابية عديدة تساهم في تقوية الوحدة الوطنية في الدولة، وتساعد على بروزها، وإن عدم وجود إحدى هذه العوامل أو مجموعة منها أو جميعها، سيزيد من ضعف الوحدة الوطنية في الدولة، وأهمّ هذه العوامل هي:

1- دور النظام السياسي في تحقيق الوحدة الوطنية من خلال عدّة وسائل، أهمّها:

- الأدوات العسكرية: من خلال الجيش الذي يسهم في تحقيق التكامل بين أفراد الشعب الواحد.

- الأدوات الثقافية: من خلال إيجاد نظام واحد للقيم بين أفراد الشعب.

- الأدوات الاقتصادية: من خلال المساواة بين أفراد الشعب، وخلق حالة من الرضا، بغضّ النظر عن الأصول السلالية.

- الأدوات السياسية والإدارية: من خلال خلق قنوات الاتصال الحكومية والسياسية الفعّالة والقادرة على إقامة الصلة بين المواطنين والدولة، كما يقع على الدولة عاتق أن تسعى لإنهاء الولاءات العصبوية من خلال تبنّي علاقات سياسية واجتماعية أعلى من البناء العصبوي، وهذا يتحقّق من خلال:

• فك حالة التعبئة النفسية والاحتقان العصبوية في المجتمع.

• تفكيك بنى العصبيات.

• إعادة الشعور بالاطمئنان والثقة وبالتوازن إلى الجميع على نحو ينتهي معه الخوف من الآخر ويتولّد فيه الشعور بأن الدولة هي دولة الجميع، والوطن كيان مشترك للجميع.

2- التمازج العنصري بين أفراد الشعب: ويكون ذلك من خلال التزاوج والتداخل بين أفراد الشعب بكلّ مكوّناته العرقية والدينية المختلفة.

3- التوافق الديني والطائفي والعرقي بين أفراد الشعب:

فإن الانتماء لطائفة أو لدين معيّن يولّد نوعًا من الشعور بالوحدة بين الأفراد الذين ينتمون إليه، ويثير في نفوسهم بعض العواطف والنزاعات الخاصّة التي يكون لها تأثير كبير على أفكارهم وأعمالهم، فالدين كان له الدور الأكبر في وحدة المسلمين في المعارك الكبرى، وله الدور الأكبر في تحقيق امبراطوريتهم الشاسعة.

4- دور التعليم والثقافة والتربية:

فإن للتعليم والتربية دورًا في تحقيق الوحدة الوطنية، من خلال التعريف بتاريخ البلاد والأمم، ودراسة النظام السياسي، والشعوب والدول، وتعريف الأفراد بحقوق وطنهم وحقوقهم، وهو ما يمكن أن يُحدِث نوعًا من الوعي لدى أفراد الشعب، بأنهم ينتمون لدولة واحدة، تتخطّى الجماعات الصغيرة، كالعائلة أو القبيلة أو القرية.

5- دور اللغة والأعراف والعادات والتقاليد:

فاللغة لها دور مهمّ في تحقيق الوحدة الوطنية بين أفراد الشعب، لأنها تقاربهم في الفكر، وتجعلهم يتماثلون ويتعاطفون أكثر من سواهم ممّن يتكلّم لغات أخرى، وتصبح هذه اللغة سمة مميّزة لهم، من خلال جعلهم متماثلي التفكير والشعور بالانتماء داخل جماعة واحدة؛ لأن اللغة هي واسطة التفاهم، وهي العامل الأول في تنمية وتقوية الروابط العاطفية والفكرية بين الفرد والجماعة، فهي تزيد مجالات النشاط الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، وبذلك تساهم في فعالية الوحدة الوطنية.

6- دور التاريخ المشترك والأقاليم المشتركة:

حيث يستمد أفراد الشعب- من خلال التاريخ- مختلف التجارب التي تكوّن ذاكرتهم وأحاسيسهم من ذكرياته وأحداثه، فالذكريات التاريخية واستعادتها تساعد على تقريب النفوس، وتوحيد الصفوف لمواجهة المصير المشترك في المستقبل، ولاسيّما في مقاومة العدوان على أرض الوطن، ذلك العدوان الموجّه ضدّ الشعب بكلّ مقدّساته القومية التي تربط بين الشعب وأجداده، كما أن وجود الشعب في إقليم واحد وعدم اتساع رقعة البلاد سيزيد من الاتصال والاندماج والمصالح المشتركة.

7- دور وسائل الاتصال الجماهيري:

فإن وسائل الاتصال الجماهيري من (تليفزيون وراديو وصحف وسينما ومسرح) لها دور كبير في تخفيف حدّة الصراعات والتناقضات الداخلية، ولها دور كبير في تقوية الشعور بالولاء والانتماء للدولة ككل، فهي تعمل على إقناع فئات الدولة المتمايزة، بأن الوطن فوق الاعتبارات العرقية والطائفية، ولا يوجد أي تعارض فيه ضدّ مصالحها، وتبرز كلّ ما هو مشترك بينها من لغة وتاريخ، وإقليم ومصالح، ممّا يزيد الثقة داخل المجتمع، و ينمّي روح التعاون بينهم، ويكون ذلك من خلال النخبة المثقفة داخل المجتمع.

8- دور المصالح الاقتصادية والأيديولوجية والسياسية بين أفراد الشعب:

فوجود المصالح الاقتصادية المشتركة بين أفراد الشعب سيعزّز من ترابطهم، ويزيد من قوّة وحدتهم الوطنية، كما أن وجود تنمية اقتصادية في الدولة سيسهم في تمسّك الأفراد بنظامهم السياسي. وهذه- برأيي- أهمّ العوامل لتحقيق التنمية الوطنية.

بــدر ناصـر البـربـر

السكرتير العام المساعد

نقابة الأشغال


 

 

 

أسباب شكــاوى الموظفـون

 

إن معرفة الأمور التي يشتكي منها الموظفون في أماكن عملهم لهو نصف الطريق إلى حلّها، عندما تفكّر في حالة الرضا الوظيفي وتحفيز الموظفين على الارتقاء بالعمل وزيادة الإنتاج، تجد شكاوى كثيرة أمامك، ومن أهمّ هذه الشكاوى:

- المطالبة بزيادة الرواتب إلى أعلى ممّا هي عليه.

- المساواة في الأجور والرواتب فيما بين الموظفين داخليًا، فهم يشعرون أن المعيّنين الجدد يحصلون على أجور أعلى- غالبًا- وذلك بسبب البدلات والمزايا الحالية.

- التأمين الصحي، والإجازات المدفوعة.

- الإدارة العليا، فالحال أن هناك عددًا كبيرًا من المدراء يقابله عدد قليل من المرؤوسين، فيجب أن يكون نطاق الإشراف واسعًا بشكل كافٍ.

- ينبغي أن يكون نظام الزيادات معلومًا وواضحًا للجميع، وبشكل أخصّ أن يكون الموظف على دراية ومعرفة بالدورات والشهادات العلمية التي تسمح له أن يستفيد من نظام الزيادات المتبع.

- المساواة في المعاملة، حيث يريد الموظف أن يتلقّى نفس النوع من التعامل الذي يتلقّاه جميع زملائه.

- تواصل الموظفين مع المشرفين المباشرين، ومع الإدارة العليا، يشعرهم بأهمّيتهم، ويعمل على زيادة الإنتاج في العمل.

- مكان العمل: حيث ينبغي تنظيم المكان وتوفير أدوات العمل المطلوبة.

هذه بعض الشكاوى التى واجهتنا خلال عملنا النقابي.

بقلم: هادي محسن العازمي

عضو مجلس إدارة نقابة الأشغال

عضو اتحاد العاملين بالقطاع الحكومي

رئيس لجنة الشكاوى

 

  • زيارات الموقع : 240,136
  • منذ : 2012-01-28
  • الزوار
  • اليوم : 5
    هذا الأسبوع : 36
    هذا الشهر : 459
    هذا العام : 2901

استطلاع الرأي

ما رأيك في موقع الاتحاد العام لعمال الكويت
ممتاز
24%
جيد جدا
29%
جيد
21%
مقبول
27%
مجموع الأصوات : 2902

اسم المستخدم