Get Adobe Flash player

المراة الكويتية أثبتت جدارتها في المهن الشاقة

 

قيادة المشاريع والعمل الشرطي والاطفاء لم يعد حكرا على الرجل

نعيمة الحاي:60 في المئة من خريجي جامعة الكويت من الفتيات يقدن العمل التنموي بجدارة

م. مي المسعد: مقومات التحدي والاصرار دفعت المراة للنجاح وخوض التجارب الصعبة

م. زينب القراشي: عشرات المهندسات يعملن في محطات الكهرباء ويحققن انجازات رائدة

نعيمة الحاي:المهندسة عواطف الغنيم وكيل وزارة الاشغال العامة نموزج لتفوق المرأة ونجاحها

 

أثبتت المراة الكويتية جدارتها وتفوقها اليوم تلو الاخر في كافة مجالات وميادين العمل لاسيما المهن الشاقة التي راهن الكثيرون على نجاحها في هذه المهن مقارنة بالرجل، فنرى المهندسات يمارسن المهن الشاقة بكل جدارة واستحقاق بل ويدرن اهم المشاريع الكبرى في البلاد. وستعرض العامل نماذج رائدة للمراة الكويتية التي تفوقت على الرجل في العديد في شتى المجالات واللائي اكدن انه لافرق اليوم بين ذكر وانثى في كافة الاعمال بما فيها الاعمال والمهن الشاقة. فلقد اصبحت المراة في ظل القوانين المعاصرة وتفتح المجتمع وزيادة الوعي اكثر مشاركة واسهاما في تحقيق التنمية المنشودة في البلاد من خلال العمل في جميع المشاريع التنموية التي تنفذها الدولة بلا استثناء.

كما اوضحن ان المراة لم تشارك فقط الى جانب الرجل في جميع الاعمال بما فيها الاعمال الشاقة لكنها تفوقت عليه في كثير من المجالات على الرغم من التحديات التي تواجهها، إلا انها استطاعت ان تجتاز كافة العقبات والتحديات من اجل ان تؤكد للجميع انها حاضرة وبقوة في المشهد، خاصة المهن الشاقة التي ظن البعض انها ستفشل في ذلك .. الى المزيد من التفاصيل في سياق التحقيق التالي.

- المهندسة خالدة السالم.. مهندس مشروع طريق الدائري الاول المرحلة الثانية

قالت: لقد استطاعت المراة بالفعل ان تثبت جدارتها وكفائتها في جميع الميادين وانه لا عائق امامها في سبيل تحقيق امالها وطموحاتها في المشاركة الحقيقية في مسيرة التنمية والنهضة التي تحدث في البلاد خاصة المهن الشاقة التي تحتاج الى مقومات معينة، فلقد نجحت المراة، بل تفوقت على الرجل في كافة المجالات والميادين وهناك اسماء كثيرة وشخصيات عديدة من خلال عملهن وانجازاتهن اثبتن ان المراة الكويتية جديرة بالثقة والاحترام لما تبذله من جهد الى جانب الرجل في جميع المجالات لاسيما مشاريع الدولة التنموية والدلائل والبراهين موجودة على الارض والجميع يلمسها.

واوضحت السالم ان المراة في جميع الاعمال خاصة المهن الشاقة تحتاج الى العديد من المقومات اول هذه المقومات مساندة ودعم الزوج والاسرة لها لتحقيق التوازن فيما بين العمل والاسرة، لكنها في جميع الاحوال اذا توافرت لها الفرص فهي وبلا شك قادرة على صنع المعجزات والتفوق في جميع ما يناط اليها من مهام ومسؤوليات فهناك على سبيل المثال العديد من المشاريع التي تنفذها وزارة الاشغال العامة في مجالات الطرق والانشائية وغيرها تجد المهندسة الكويتية تقود هذه المشاريع بقدرة واقتدار بل وتحقق طفرات كبرى داخل هذه المشاريع بما لديها من قوة وعزيمة واصرار وهبها الله اياه .

واضافت السالم ان هناك العديد من الظروف التي لاشك ساعدت المراة على التفوق في مجالات العمل لاسيما المهن الشاقة اهمها زيادة الثقافة والوعي المجتمعي والنظرة التي اختلفت للمراة، الامر الاخر زيادة نسب المراة الموجودة في الجامعات خاصة الكليات العلمية التي تخرج الاطباء والمهندسين وغيرها من هذه الكليات الاخرى التي تخرج اعداد كبيرة من الخريجات.

- المهندسة مي المسعد.. مهندسة مشروع جسر الشيخ جابر الاحمد (وصلة الصبية)

 أوضحت أن المراة الكويتية استطاعت وبجدارة أن تثبت للجميع جدارتها في شتى المجالات والميادين لاسيما المهن الشاقة فنحن نرى الان عشرات المهندسات على سبيل المثال تشاركن في مشاريع تنموية كبرى تعول عليها الدولة في تحقيق التنمية والنهضة الشاملة في جميع المجالات. فالمرأة بشكل عام، والمرأة الكويتية بشكل خاص يدفعها التحدي والإصرار لإثبات كفاءتها في مجال المهن الصعبة التي ظلت حكرا على الرجال لفترات طويلة، ولله الحمد في دولة الكويت أخذت المرأة فرصها كاملة سواء في مجال المهن الشاقة أو السياسة ووصلت لقبة البرلمان والمناصب الوزارية العليا وأثبتت كفاءتها ونجاحها، وهذا يثبت وجود الوعي المجتمعي الكبير في الكويت بدور المرأة واهميته، علاوة على ذلك حرص المرأة نفسها على تحقيق ذاتها والحرص على التعليم والتعلم من خلال المؤسسات العلمية، فلدينا مئات الخريجات إن لم يكن الالاف من الكليات العلمية وغيرها. وفي مشاريع وزارة الاشغال العامة على سبيل المثال أثبتت المرأة أنه ليس هناك أي معوق لكي تحقق نجاحات كبيرة إسوة بالرجل . وأوضحت المسعد ان المراة لديها من المقومات مايؤهلها للعمل في كافة المجالات والميادين بما لديها من ارادة وحزم وخبرات علمية وغيرها من المقومات الاخرى فلقد انتهت النظرة السلبية والقديمة للمرأة بفضل التعليم والثقافة التي يتمتع بها المجتمع الكويتي .

وذكرت المسعد أن المرأة الكويتية تعتبر شريك أساسي في ما تشهده الكويت حاليا من تنمية ونهضة وسيسجل لها التاريخ هذا الدور الرائد والوطني.

- المهندسة زينب سلمان قراشي.. رئيسة « مهندسون

بلا حدود – الكويت»

قالت: كانت المرأة الكويتية دائما مشاركة في المجتمع المهني ، وظهر هذا الدور جليا بعد أن زاد الوعي وارتفعت نسبة النساء المتعلمات في المجتمع، ولدينا اليوم عشرات بل والمئات من المهندسات والمعلمات والطبيبات والاقتصاديات والممرضات وغيرها من المهن التي باتت المرأة الكويتية لاعبا أساسيا ولها دور مميز فيها.

وقالت القراشي وبصفتي مهندسة وكرئيسة لـ « مهندسون بلا حدود – الكويت» ومن واقع عملي في العمل التطوعي والوظيفي على حد سواء أستطيع أن أوكد أن المهندسات أثبتن جدارة كبيرة في عملهن الميداني وكذلك المكتبي ، فلدينا عشرات من المهندسات يعملن في المحطات الكهربائية وهو عمل يحتاج الى دقة عالية لخطورته ، وصبر وتحمل لمختلف الظروف المناخية القاسية.  وكذلك في القطاع النفطي لدينا زميلات في المصافي والحقول النفطية ويتابعن عمليات الحفر والتكرير بشكل موقعي وعلى مدار الساعة ، ولربما تفوقن على أشقائهن من الرجال في أداء هذه الأعمال المهنية الحساسة والخطرة والتي قد تكون شاقة أحيانا ، وذلك رغم بعض العوائق التي لاتزال المرأة ورغم كفاءتها المهنية تعاني منها مثل التمييز عند اختيار القياديين في مواقع العمل بين رجل والمرأة رغم رجحان كفاءة هذه الأخيرة في العمل بأحيان كثيرة.

وتابعت القراشي وكذلك لدينا مهندسات أثبتن كفاءتهن في العمل بالقطاع الخاص وقبلن التحدي ونافسن الرجال من خلال إنشاء مكاتب استشارات هندسية وبعض هذه المكاتب اليوم دور استشارية عالمية وأنجزت مشاريع عملاقة محليا واقليميا ، ومن المعروف أن العمل الخاص يحتاج الى متابعة ميدانية لصيقة وخاصة في مراحل التنفيذ.

واوضحت القراشي ولعلي أجد أنه من المهم الاشارة الى تفوق الكثير من النساء الكويتيات في كثير من المجالات فلدينا نساء تميزن في العمل الأكاديمي والسياسي رغم محدودية تجربتنا في هذا المجال ، وكذلك لدينا مهندسات وطبيبات تميزن  بعملهن التطوعي على الساحتين الاقليمية والعالمية. ورغم ذلك لاتزال هناك بعض المعاناة في بعض الأحيان كما ذكرت لكم نعاني التمييز عند اختيار القياديين في العمل الحكومي رغم تميزنا وكفائتنا وخبرتنا الميدانية والاشرافية والاكاديمية ، وهناك بعض العوائق المجتمعية التي تعيق بعض الزميلات من العمل الموقعي الذي يحتاج أحيانا الى التواجد على مدار الساعة وفي أوقات مختلفة وهذا أمر قد لا يكون مقبولا لدى بعض الدوائر المجتمعية.

واختتمت القراشي بكل الأحوال المرأة الكويتية أثبتت كفاءة بعملها المهني - الميداني والموقعي وتقوم بما يقوم به الرجال وأكثر وفي أحيان كثيرة نتفوق عليهم ، ولا نزال نحتاج الى مزيد من الدعم ومنحنا ثقة أكبر وخاصة أن المرأة الكويتية أثبتت أنها أهل لهذه الثقة.

- وقالت الاعلامية نعيمة الحاي 

ان المراة الكويتية لم تترك مجالا إلا وقد حققت فيه نجاحات كبرى لاسيما مجال المهن الشاقة في المشاريع كمهندسات والكهرباء والشرطة والاطفاء وغيرها من المهن الاخرى التي لها بصمات واضحة فيها ويكفي ان نقول ان 60 في المئة من خريجي جامعة الكويت من الفتيات وان 70 من موظفات الدولة من السيدات وهذه الارقام والاحصاءات تؤكد ان دور المراة الكويتية هام وحيوي في مجال التنمية ومن النماذج الرائدة الموجودة على سبيل المثال لا الحصر وجود المهندسة عواطف الغنيم كوكيلة لوزارة الاشغال العامة المسؤولة عن مشاريع الدولة، هذا بالاضافة الى وجود المراة في البرلمان وغيرها من المواقع الاخرى .

واشارت الحاي ان المجال مفتوح امام المراة لتحقيق ذاتها في شتى المجالات الان وهناك قوانين ودساتير تساوي بين الرجل والمراة فلم يعد هناك اي معوق امام المراة لكي تخوض اي مجال من مجالات العمل فهي دورها اساسي الى جانب الرجل بل يمكن القول بان المراة تفوقت في العديد من المجالات دون استثناء.