م.عبد الوهاب التركي: مخالفات المخططات والدعاوى القضائية سبب تأخير تمديد الكهرباء للمنازل
أوضح أن شبكات التوزيع تنقل الكهرباء إلى المستهلكين
قال الوكيل المساعد لشبكات التوزيع الكهربائية م.عبد الوهاب التركي أن ميزانية القطاع لعام 2011-2012 تبلغ 285 مليون دينار تتوزّع بين مختلف المشاريع، لافتًا إلى أن المشاريع قيد التنفيذ بلغت 123 مليون دينار، أما المشاريع قيد الطرح فتبلغ قيمتها 92 مليون دينار، وأما المشاريع التي ستطرح قريبًا فتبلغ قيمتها 55 مليون دينار.
وأشار التركي إلى أن قطاع شبكات التوزيع يعتبر الحلقة النهائية في عملية نقل الطاقة، كون محطات التوزيع هي المسؤولة عن تحويل الطاقة وإيصالها إلى المستهلكين، لافتًا إلى وجود أكثر من 7 آلاف محطة بمعدّل 38 ألف محوّل يجب التعامل معها لإيصال التيار الكهربائي للمستهلكين... جاء ذلك خلال حواره لـ «العامل» فإلى تفاصيل الحوار..
> متى تبدأ عمليات الصيانة التي تجري للمحوّلات في كل عام؟ وما الهدف منها؟
- هذه المحوّلات يجري العمل على صيانتها سنويًا وبطريقة شبه دورية تبدأ من بداية أكتوبر وحتى نهاية شهر مايو من كل عام، حرصًا من الوزارة على تفادي الأعطال والمشاكل التي يمكن أن تتعرّض لها هذه المحوّلات، خصوصًا خلال الصيف حيث الارتفاع الملحوظ في حجم الأحمال.
> المدن العمرانية الجديدة أحد اهتمامات الدولة، إلى أين وصلت عملية التمديدات في هذه المناطق؟
- التنسيق يجرى بين الهيئة العامة للرعاية السكنية وبين الوزارة حول جميع المدن الجديدة التي يجري إنشاؤها، وهناك عدّة مراحل لبناء المحطات الرئيسية التي تعتبر من اختصاص الوزارة، وكذلك تمديد الوصلات إلى المنازل، أما فيما عدا ذلك كالمحطات الفرعية والكيبلات فيما بينها فهي من اختصاص السكنية، وأؤكد على انتهاء العمل على إيصال التيار في مدينة فهد الأحمد وجار العمل على إيصال التيار إلى مدينة سعد العبد الله وجابر الأحمد، إلا أن وجود اختلافات ما بين المخطط والمباني القائمة يؤدّي إلى تأخير عمليات التمديد بسبب الدعاوى القضائية التي ترفعها البلدية بحق المخالفين.
> هناك عصابات تقوم بتمديدات مخالفة للقوانين، كيف يتمّ التعامل مع هذه الفئة؟
- الوزارة تقوم بإحالة المخالفين إلى النيابة في حال اكتشاف المخالفة، والذي عادة يكون إما عن طريق الصدفة أو الإخبار أو التفتيش من قِبل الوزارة.
> وماذا عن إلزام الشركات والمصانع الكبرى بتركيب معامل القدرة لترشيد الطاقة؟ وهل هناك استجابة؟
- إن الوزارة تمضي قُدمًا في تنفيذ القرار الوزاري الخاص بإلزام المصانع والشركات والمجمّعات بتركيب معامل تحسين القدرة لتوفير الطاقة والحد من هدرها في هذه المنشآت الكبرى، وبالفعل هناك استجابة كبيرة من قِبل الشركات والمصانع، حيث يتمّ إنهاء عشرات المعاملات شهريًا في هذا الصدد، خاصة وأن هذه المحوّلات يتمّ تركيبها على نفقة صاحب المنشأة. كما أن الوزارة بصدد طرح مناقصة لشراء وتركيب معاملات القدرة في محطات التوليد والنقل التابعة لها في ظل توجّهها نحو توفير الطاقة في هذه المنشآت الكبرى التابعة لها والتي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، وهناك أيضًا مناقصة قيد التوقيع خاصة بشراء 100 مولد متنقل بقدرة 1800 كيلو فولت أمبير لمواجهة الأعطال التي قد تستمر أكثر من ساعتين، خاصّة خلال فصل الصيف الذي يزداد فيه الطلب على هذه المولدات، ويوجد حاليًا 150 مولدًا في خدمة طوارئ الوزارة.
> الانفجارات في المحوّلات مشكلة تؤرّق الوزارة من عام لآخر، فما هو عدد المحوّلات التي انفجرت خلال أشهر الصيف الفائت؟
- العام الماضي 2011 شهد انفجار محوّلين فقط خلال فصل الصيف، في حين شهد العام 2010 انفجار 13 محوّلا، ويرجع ذلك إلى الجهود المبذولة في أعمال صيانة المحوّلات بصفة عامة، وإلى الأداء الفنّي المتميّز خلال الأعمال الجارية في مراحل الصيانة. ومعلوم أن انفجار المحوّلات من الأمور المزعجة لكافة العاملين في القطاع بصفة خاصة ووزارة الكهرباء بصفة عامة لأنها تعرّض جهودهم المضنية في العمل للفشل، خاصة وأن أحداث الانفجارات في المحوّلات تجد تركيزًا إعلاميًا شديدًا، خاصّة خلال فصل الصيف، لذا كان هناك اهتمام كبير داخل القطاع بإتمام عمليات الصيانة علي أكمل وجه، بالإضافة إلى أن أسباب انفجار المحوّلات ليس بالضرورة أن تكون بسبب الحرارة خلال الصيف أو الطلب المتزايد علي الكهرباء لكن قد تكون بسبب خلل معين في المحوّل نفسه.
> كم عدد المحوّلات التي يتمّ صيانتها؟ وهل هناك ما يتمّ إحلاله وتبديله سنويًا؟
- القطاع يقوم بعمال صيانة دوريّة للمحوّلات، حيث بلغت أعداد المحوّلات التي تمّت صيانتها حتى شهر أكتوبر الماضي 999 محوّلا، وصلت إلى 1200 محوّل بنهاية العام 2011، وتعدّ هذه الزيادة الملحوظة ثمرة جهود العاملين في الإدارات المختلفة في القطاع.
كما أن أعداد المحوّلات التي تمّت معالجتها وإصلاحها (أعمال طارئة) بلغت 91 محوّلا حتى 31/10/2011، في حين بلغت في العام 2010 حوالي 260 محوّلا، وهذا دليل آخر على أن المحوّلات تستفيد من عمليات الصيانة، بالإضافة إلى أنه تمّ إحلال المحوّلات القديمة التي انتهى عمرها الافتراضي.
> شبكة الضغط المتوسط من الشبكات المهمّة، فهل تمّ تقويتها في ظل الزيادة في إنتاج الكهرباء؟
- لقد انتهت الوزارة من كلّ المشاريع المدرجة تحت مسمّى (مشروع تقوية شبكة التوزيع الكهربائية للضغط المتوسط للبند 290)، وقد بلغت قيمة المصروفات لهذا المشروع حوالي 71 مليون دينار، وكان الهدف الذي من أجله قامت الوزارة بتنفيذ هذا المشروع هو تقوية وتوسعة شبكات التوزيع الكهربائية للضغط المتوسط في مختلف المناطق، وذلك لإيصال التيار الكهربائي للمناطق الجديدة والسكنية وكذلك المشاريع الصناعية والزراعية.
علاوة على أن «البند 290 يحتوي على 39 مشروعًا متنوعًا»، وأهمّ تلك المشاريع هو إنشاء وإعادة تأهيل 320 محطة كهربائية ثانوية، أما باقي المشاريع فهي ما بين توريد مواد متنوّعة للخطوط الهوائية والضغط المتوسط والضغط المنخفض (11ك.ف)، وبين توريد وصلات نهاية كيبلات داخلية وخارجية ضغط متوسط، ومنها أعمال حفريات في مناطق مختلفة من البلاد، وتمديد كيبلات أرضية ضغط متوسط، وكذلك إصلاح وتمديد وتركيب كيبلات قيادية وتوريد وفحص وتحديد خلل.