Get Adobe Flash player

مهرجان النباتيين في «فوكيت» التايلاندية

 

لا مكان فيه لذوي القلوب الرحيمة

سيوف ومسلات، وحتى مسدّسات، مغروسة في الأوجه والأذرع:

هذا هو المشهد خلال مهرجان النباتيين في «فوكيت» التايلاندية، حيث يقوم المؤمنون بهذه الأعمال من أجل التكفير عن ذنوبهم. وفي مقابل ذلك يصبح تخلّيهم عن اللحوم والكحول والعلاقات الجنسية بمثابة أبسط التضحيات.

هذا المهرجان لا مكان فيه لذوي القلوب الرقيقة، فلمجرد رؤية الصور دون حضور المهرجان ومشاهدة ما يجري في الواقع على الأرض يدرك المرء أن مهرجانًا كهذا لا مجال فيه إلا لذوي القلوب القاسية.

النباتيون في «فوكيت» يُحجمون- في الحقيقة- عن ذبح الحيوانات وأكل لحومها، ولكنهم يمارسون طقوسًا تزيد عن ذلك عنفًا وقسوة.

 

العيد الشعبي الأهمّ في تايلاند يقام سنويًا، ويستمر لمدّة عشرة أيام، تمارس خلالها طقوس دينية وفنون شعبية تقليدية تهدف لتطهير النفوس من الذنوب.

بعض المؤمنين يسيرون حفاة على الجمر، وبعضهم يغرسون أدوات حادّة في بشرتهم، قد تكون سيوفًا أو إبرًا أو مسلات أو مسامير، أما في هذه السنة فقد ظهرت أدوات أخرى: مثل غطاء إطار سيارة تمّ تحضيره خصّيصًا، ومسدّسات وأدوات أخرى انغرست في الوجوه والخدود.

الهدف من كلّ هذا العنف والقسوة هو تطهير النفس، والتكفير عن ذنوب الشعب، وإحلال السعادة في المجتمع، ويتوجّب على المشاركين الالتزام التامّ بالمأكولات النباتية لا غير، من أجل تقوية الذهن والجسد.

ويتمّ التركيز على النقاوة والطهارة والسلام الروحي الداخلي، فيلبس المشاركون ملابس بيضاء، ويُحجمون عن تناول الكحول وممارسة الجنس.

تحيي هذا المهرجان- منذ عام 1825م- الأقلية الصينية التي تعيش في تايلاند، وذلك خلال الشهر التاسع من السنة الصينية، وتدخل في فعالياته أعمال تهريج وموسيقى وألعاب نارية وقرع الطبول، وكلما كان الضجيج أعلى كان ذلك أفضل، لأن الضجّة تطرد الأرواح الشريرة بحسب معتقداتهم. 

     

 

  • زيارات الموقع : 240,099
  • منذ : 2012-01-28
  • الزوار
  • اليوم : 1
    هذا الأسبوع : 207
    هذا الشهر : 420
    هذا العام : 2862

استطلاع الرأي

ما رأيك في موقع الاتحاد العام لعمال الكويت
ممتاز
24%
جيد جدا
29%
جيد
21%
مقبول
27%
مجموع الأصوات : 2900

اسم المستخدم