Get Adobe Flash player

نقابيون: أيام الوطن.. شعاع ينير طريق الأجيال

عبرت  فعاليات نقابية عن تهانيها للكويت قيادة وحكومة وشعبا بمناسبة الأعياد الوطنية، متمنين المزيد من التقدم والاستقرار للكويت. وقالت الفعاليات ان ذكرى الاحتفالات لابد ان تكون فرصة لزيادة اللحمة الوطنية بين جميع اطياف الشعب الكويتي. واوضحت الفعاليات ان الاعياد الوطنية ليست مجرد رفع الاعلام واقامة المهرجانات والاحتفالات فقط بل يجب ان تستغل في اخذ العبر والدروس من كفاح الاجداد الذين بذلوا وضحوا بالغالي والنفيس من اجل اقامة دولة ذات سيادة تنعم بالاستقرار الذي لايتوفر لكثير من دول العالم.

بداية يسعدنا ان نرفع التهاني والتبريكات ال مقام حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وولي عهده الامين الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح والى الشعب الكويتي العظيم بمناسبة الاعياد الوطنية اعادها الله علينا بالخير من عام الى عام وان نكون مترابطين صفا واحدا لنتغلب على كافة الصعاب التي تواجهنا في جميع المجالات والقطاعات. ففي هذه المناسبات الوطنية لابد وان تذكر ما قدمه اهل الكويت من تضحيات في استعادة الكويت وتحريرها واستقلالها، ولابد ان نتذكر شهداء الكويت الابرار، رحمهم الله، الذين قدموا دماءهم وأرواحهم دفاعا عن تراب هذا الوطن وسجلوا أروع البطولات، ولابد من استخلاص العبر والدروس من هذه التجارب التي اثبتت صلابة هذا الشعب  ووقوفه صفا واحدا خلف قيادته في مقاومة كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الكويت..  ولابد من  استرجاع هذه المعاني في مواجهة التحديات التي تواجه الكويت داخليا وخارجيا.
أن هذه المناسبات الغالية على الكويت وأهلها تفرض علينا التزامات نحو الحرص على مصلحة الوطن وتعطينا الحافز على الانطلاق نحو المستقبل المشرق من أجل تأمين الأجيال القادمة وتوفير أسباب الرخاء والحياة الكريمة لهم في ظل التحديات الصعبة التي تواجه اقتصادنا الوطني، فلابد ان تكون هذه المناسبات نقطة تحول نحو تحقيق المزيد من الانجازات والتنمية في بلدنا الكويت ولانكتف فقط برفع الاعلام والرايات، فالامر يحتاج منا الى المزيد من بذل الجهد والعمل لتحقيق اهداف وطموحات الشعب الكويتي.
الطبقة العاملة تحتاج الى الرعاية والاهتمام من كافة الأجهزة المعنية بالدولة لان هذه الطبقة هي عماد البناء والتنمية والتطور – فهي التي تتحمل الأعباء الجسيمة – ومن ثم فيجب أن يكون هناك انصاف  للطبقة العاملة وخاصة في ظل أجواء معيشية قاسية وغلاء فاحش أصبح ينال من أية مكتسبات لهذه الطبقة. وكذلك الحال بالنسبة للحركة النقابية الكويتية فهي بحاجة الى مزيد من الاهتمام كونها الممثل الشرعي للطبقة العاملة وهي صاحبة دور وطني مشهود له، وتسعى دائما في خدمة المجتمع وطبقته العاملة وإعلاء اسم وسمعة الكويت عاليا والدفاع عن قضايا ومصالح الوطن وايلاء مصلحته فوق كل اعتبار..

                   زيد عايض العازمي
رئيس نقابة الصحة



 

الزمانان: تجديد العهد بالوفاء

يحل علينا شهر فبراير من كل عام محملاً ببشائر الفرحة والبهجة والسرور فهو يحمل ذكرى مناسبتين عزيزتين على قلوبنا جميعا ألا وهما العيد الوطني وعيد التحرير حيث يحتفل الشعب الكويتي بحلول الذكرى السادسة والخمسون للاستقلال وذكرى التحرير السادسة والعشرون لوطننا العزيز الكويت واللتان تُعبران عن بذل وعطاء ودفاع وصمود أبناء الكويت ، فهنيئاً لأبناء الكويت بوطن يسكن بين طيات قلوبهم يسري حبه في شرايينهم مجرى الدم، هنيئاً لهم بأميرهم وقائد مسيرتهم وراعي نهضتهم حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أميـر البـلاد المفــدى حفظه الله ورعاه والتي تزامنت الذكرى الحادية عشر لتولي سموه مقاليد الحكم في البلاد مع ذكرى احتفالاتنا بالعيد الوطني وعيد التحرير والتي تحمل في نفوسنا جميعاً معاني الوطنية السامية وتجديد العهد بالوفاء والولاء لسموه ولهذه الأرض الطيبة.
أحد عشر عاماً مرت بالتمام والكمال على تولي سموه مقاليد الحكم في البلاد ومن خلفه سمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه فهو السند والعضد لحضرة صاحب السمو، أحد عشر عاماً استطاع سمو الأمير من خلالها وبحنكة القائد الماهر والربان البارع المحنك أن يصل بسفينة الكويت وأهلها إلى بر الأمان وسط أجواء ملتهبة بمحيطنا الإقليمي فجميعنا يعلم حجم التحديات المحيطة بنا وعلى رأسها ظاهرة الإرهاب البغيض والصراعات والنزاعات التي تمر بها المنطقة ولكن بخبرات السنوات المتراكمة لسموه وحكمته ونفاذ بصيرته السياسية الثاقبة وحبه لوطنه كان لهما الدور البارز في الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار الكويت فهو بحق السد المنيع والحصن الحصين للكويت وشعبها .
نسأل العلي القدير أن يُديم على الكويت وأبناؤها نعمة الأمن والأمان والتقدم والرقي وعلى سموه نعمة الصحة والعافية وطول البقاء وأن يسدد على طريق الحق خطاه ومسعاه من أجل تحقيق آمالنا جميعا نحو مستقبل ينعم فيه وطننا الحبيب بنعمة الأمن والاستقرار والرفاهية والازدهار، حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه .

 

 

 



 ناصر سهيل العتيبي
                 نائب رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت

المسؤوليات الوطنية الايام الوطنية لها اهمية خاصة لدى الشعوب، ونحن في الكويت نعتز بمناسباتنا الوطنية خاصة يومي التحرير والاستقلال وذكرى تولي حضرة صاحب السمو امير البلاد لمقاليد الحكم، انها مناسبات عظيمة لما فيها من معاني سامية تتعلم منها الاجيال معاني الولاء والانتماء للوطن واستغلال طاقة الجميع وتكاتفهم من اجل البناء والتنمية لكي تسيرالكويت في ركب التقدم.. لذا لابد من الاستفادة من هذه المناسبات في اشعال حماس الشباب وطاقاتهم في بذل المزيد من الجهد والعطاء من اجل الكويت. و لابد من تعريف النشئ ما قدمه الاجداد والاباء من تضحيات لاستقلال وتحرير الوطن وما قدموه من عرقهم ودمائهم من اجل أن تكون الكويت دولة مستقرة ينعم شعبها بالامن والامان والاستقرار.. ولابد ان تغرس المفاهيم الوطنية في نفوس الاجيال التي ستتحمل يوما ما مسؤوليات هذا الوطن..
هذه المناسبات العزيزة تفرض على الجميع القيام بمسؤولياته تجاه الوطن فعلى الحكومة أن تبذل كل طاقاتها وأن يكون هدفها الأسمى والأعلى هو العمل على تحقيق الرخاء لكل المواطنين والنهوض بالكويت في شتى المجالات. وعلى السلطة التشريعية أن تضع نصب اعينها ان ممثلوها جاءوا الى البرلمان بثقة المواطنين ويقع عليهم العبء الأكبر من أجل تحقيق آمال وتطلعات كل مواطن. وعلى كل فرد من هذا المجتمع ان يقوم بمسؤولياته تجاه هذا الوطن من خلال العمل واحترام القوانين والسلوكيات العامة.
وعلينا كنقابيين ان نعمل في خدمة نقاباتنا وجمعياتها العمومية التي أولتنا ثقتها وحملتنا الامانة.. وان نحافظ على الصرح النقابي ونعمل من أجل تحقيق المزيد من الانجازات.
وبهذه المناسبة نهنئ حضرة صاحب السمو امير البلاد والى سمو ولي عهده والى سمو رئيس مجلس الوزراء، متمنيا لهم الصحة والعافية في خدمة الكويت واهلها.. كما نهنئ الشعب الكويتي وطبقته العاملة والحركة النقابية – ونتمنى أن تكون هذه المناسبة نقطة انطلاق للحركة النقابية نحو الأمام من أجل تحقيق المزيد من المكاسب والانجازات ليضاف الى رصيد الانجازات الذي تحققت عبر مسيرتها الطويلة.
  



 

 م. مانع نايف العجمي
       رئيس نقابة المواصلات

 

الذكرى 11 لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم وذكرى الاستقلال والتحرير مناسبات وطنية كبيرة وعزيزة على قلب كل كويتي، حيث يحتفل شعب الكويت بهذه المناسبات وينتظر قدومها كل عام ليفرح ويزين الكويت ويعبر عن مدى حبه وولاؤه للوطن ولقائد مسيرته وربان سفينته حضرة صاحب السمو امير البلاد حفظه الله ورعاه، وادام على سموه نعمة الصحة والعافية ليواصل مع شعبه مسيرة بناء وتنمية وتطور الكويت..
مناسبات مليئة بالفخر والمجد والعزة، جسدت تلاحم أبناء شعبنا ونضاله في أبهى صور ومعاني الوطنية. فهذه المناسبات ليست مصدر فرح وابتهاج وحسب، وإنما هما مصدر عزة وفخر نتذكر فيهما تضحيات الرجال والنساء من أبناء شعبنا الوفي الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل أن تبقى بلادنا حرة شامخة مستقلة.
مناسبات نتذكر فيها ما قدمه هذا الشعب من تضحيات ونترحم على شهدائنا الإبرار الذين ضحوا بكل ما هو غالي ونفيس من اجل ان يبقى تراب الوطن الغالي طاهرا من براثن العدوان الغاشم وان تضحياتهم تشعرنا بالعزة والكرامة والحرية وتجعلنا دائما نقف صفا واحداً للحفاظ على بلدنا العزيزة الكويت في قلوبنا ونصب أعيننا.
ان تاريخ الشعب الكويتي ونضاله صفحات مضيئة من العمل الوطني الخالص ولقد مرت الأجيال  السابقة بصعاب لم يراها الجيل الحالي لذلك لابد ان نعتز بالأجداد والآباء الذي ضحوا من اجل الوطن وتحملوا متاعب ومصاعب الحياة من اجل ان نعيش نحن الان في دولة مستقرة ذات سيادة تنعم بكثير من الخيرات فتحية تقدير وإعزاز للأجيال السابقة التي كانت مثالا يحتذي به في الولاء والانتماء للوطن.
ويسعدنافي هذا المقام ان نتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء ومن الشعب الكويتي العظيم والطبقة العاملة والحركة النقابية.. وكل عام والكويت واهلها بخير وامن وامان..

 



 

هادي عبدالله العبيدان
امين سر نقابة عمال شركة البترول الوطنية

دامت افراحك ياكويت

يأتي كل عام شهر فبراير حاملا الخير والأفراح لشعب الكويت الأصيل حيث يحتفي الجميع بذكرى تحرير الارض من الاحتلال العراقي الغاشم وذكرى الاستقلال يومي ٢٥ و ٢٦ فبراير من كل عام، والتي اثبتت قوة هذا الشعب الأبي والتفافه حول قيادته الحكيمة .
وقبل ايام قلائل كانت الكويت علي موعد مع احتفال مرور ١١ عاما علي تولي حضرة صاحب السمو  امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه - مقاليد الحكم في البلاد وتبعها الاحتفال بالذكرى ال ١١ لتولي سمو ولي العهد الامين الشيخ نواف الاحمد منصبه الكريم .
وخلال هذه السنوات شهدت الكويت العديد من الإنجازات المختلفة علي كافة الاصعدة وما كان يتحقق ذلك الا برؤية حكيمة وقيادة محنكة من حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الذي عبر بالبلاد الى بر الأمان في ظل وضع إقليمي خطير تمر فيه المنطقة بحروب وصراعات ونشوء جماعات عنف وارهاب اكتوت بنيرانه معظم شعوب المنطقة ومنها الكويت .
وفِي وسط هذه الاجواء الملتهبة يعبر امير الانسانية ببلدنا الحبيب الكويت بر الأمن والامان والاستقرار بفضل رؤية ثاقبة وبصيرة نافذة وعلم واطلاع واسع من السياسة المحلية والدولية التي يوصف  سموه - حفظه الله - بانه عميدها .
وتستمر مسيرة العطاء الكويتي في ظل قيادة سموه الحكيمة لتتبوأ الكويت مكانة دولية مرموقة لتصبح مركزا انسانيا عالميا ويتوج سمو الامير لقب امير الانسانية بفضل الخير الكويتي واليد الممدودة بالعطاء والبناء في كافة ربوع المعمورة.
وختاما نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لحضرة صاحب السمو امير البلاد وسمو ولي عهده الامين والحكومة الرشيدة  والشعب الكويتي الكريم بمناسبة الأعياد الوطنية وندعو الله ان تستمر أعياد الكويت وأفراحها وان يديم علي بلدنا الحبيب نعمة الأمن والامان والاستقرار والخير والرخاء  في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الامير وسمو ولي عهده الامين.. ودامت افراحك ياكويت.



 

العازمي:
الكويت تستحق

بداية نرفع الى حضرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد ـ حفظه الله ورعاه ـ وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة احتفال الكويت بالمناسبات الوطنية المجيدة والتي تتزامن مع الذكرى الحادية عشرة لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم في البلاد. 
انها مناسبات عزيزة على قلب كل كويتي نتذكر من خلالها تضحيات الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم فداء لهذا الوطن، ونستخلص الدروس والعبر من محنة الغزو، التي جسدت اللحمة الوطنية ووحدة الشعب الكويتي في مقاومته الشعبية. ونستذكر ايضا التاريخ الناصع لوطننا العزيز منذ استقلالها بدستورها وديمقراطيتها التي نتمتع بها، والتي افسحت المجال واسعا امام اقامة مؤسسات المجتمع المدني ومنها النقابات والاتحادات العمالية التي نتشرف بإنضمامنا لها وخدمة زملاؤنا العاملين.
ان المناسبات الوطنية بلا شك، تمثل فرصة ذهبية للتقارب بين الجميع، حيث تتجلى هذه الايام الروح الوطنية العالية، والاخلاقيات المجتمعية الرفيعة بين الكويتيين على أروع ما يكون، فالكل يجمع على أمر جوهري ووحيد، الا وهو ان الكويت هي الباقية، والتي تستحق منا كل تضحية وبذل ووفاء.
وندعوا الله أن يحفظ الكويت وأهلها من كل سوء ومكروه، وان يديم عليها نعمة الامن والازدهار، والتلاحم بين ابنائها جميعا.

 

 

نواف خليفة العازمي
امين مالي نقابة الصحة



الرفاعي:
للكويت نحتفل

نعيش حاليا احتفالاتنا بأيام الكويت الوطنية إحياءً لذكرى الاستقلال والتحرير. وتتعدد الأساليب والصور، ولكل إنسان مسلك يسلكه للتعبير عن حبه، أدنى أنواع التعبير الكلمة وأعلاها الفعل والجمع بينهما غاية، فكيف إذا كان المحبوب «وطن»! الحب قيمة عظيمة، تزداد وضوحاً بازدياد درجتها، بديهي وفطري أن يحب كل إنسان وطنه، لكن أين الفهم الصحيح للحب؟ حتى لا يسقم الحب لا بد من فهمٍ صائبٍ له، فهمٌ يتجاوز المحسوس إلى الملموس، يتعدى الأقوال إلىالأفعال، نرى الحب فيه بدلاً أن نسمع عنه كما اعتدنا! ولو كان تقدم الشعوب والمجتمعات يُقاس بالحب والمشاعر لكانت الكويت في مصاف الدول المتقدمة، فهي أكثر دولة تغنى بحبها الشعراء وكتب عنها الأدباء وتغزل بها المحبون وهام بها الأبناء، لكن الكلام «لا يغني ولا يسمن من جوع».
الحب الناضج يظهر جلياً واضحاً في السلوك والأفعال ولا يقتصر على اللسان، أعتقد أنك لاحظت قارئي العزيز زيادة عدد الحوادث في أيام مسيرات الاحتفالات الوطنية، هل في ذلك حب للوطن؟ تفشي المشاجرات الشوارعية والعراك الذي قد يصل إلى إزهاق الأرواح، هل في ذلك شعرةٌ من حب؟ إزعاج الناس واستخدام مواد غير صحية في المسيرات تعبيراً عن الفرحة! هل يمت ذلك للحب بصلة؟ إن حب الأوطان حبٌ لا يعترف بالكلام إنما يقدّس الأفعال لأنها هي المحك الفعلي لتقييم الحب، سهل جداً أن أخبرك كم أحبك، لكن .. هل أعطيتك وقتاً، اهتماماً، تقديراً ووفاءً؟ أن يخبرك أحدهم كم يحبك، لا يعني شيئاً البتة، لكن (كيف) يحبك هي المحك، هذا على مستوى العلاقات الشخصية فما بالك بحب الأوطان؟ إن لم ينفع حب الكلام في علاقاتٍ صغيرة فمؤكداً أنه لا طائل من ورائه في حب الكويت.
وبعيداً عن جو المسيرات الصاخب أؤكد .. أن حب الوطن يبدأ من أشيائنا الصغيرة، إن أتقنّا الحب فيها، انتقلنا إلى الدائرة الأكبر، وليس العكس! سأكتب حول جوانب صغيرة ذات أهمية كبيرة في حب الأوطان، أن أحب وطني يعني أن أخلص في عملي، نعم هكذا.. ببساطة ووضوح، بعيداً عن التذمر فإخلاص العمل واجبٌ ديني وطني لا جدال فيه، وإن التأخر في شتى المجالات مرهون بفقدان روح الإخلاص والإتقان، وأين الحب في ذلك؟ أن أحب وطني يعني أن أتقيد بالقوانين ولا أتسبب بالمشكلات، أن أحب وطني يعني أن أعكس صورة إيجابية عنه عندما أسافر، أن أحب وطني يعني أن لا أكون يداً مساعدةً في نشر فتنةٍ أو إشعال فتيلها، أن أحب وطني يعني أن أربي أبنائي تربيةً صالحة تخدم المجتمع والوطن، نعم .. تلك الأشياء الصغيرة تبني الأمم!
وأخيراً نبارك للكويت وللأمير والشعب أعيادنا الوطنية وندعو الله أن يديم علينا الأمن والأمان وأن يحفظنا من كل شر .

عمر صفاء الرفاعي
عضو مجلس ادارة نقابة البلدية