الشرثان : اتحاد البترول حريص على تنفيذ خطط التقدم والازدهار التي تبناها الاتحاد العربي
أكد رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات عبد العزيز الشرثان أن دور الاتحاد الكويتي واضح في توطيد العلاقات بين الدول الأعضاء في الاتحاد العربي وتعزيز مكانته في المحافل الدولية .
وأضاف الشرثان في افتتاح مؤتمر المرأة العربية العاملة في الاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات والذي استضافته الكويت للمرة الثانية، أن الاتحاد الكويتي حرص من خلال تمثيله النقابي وعضويته في الاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات أن يولي اهتماما كبيرا على تنفيذ خطط التقدم والازدهار التي تبناها الاتحاد العربي ، كما استطاع مساعدته على عقد اجتماعاته الدورية ومؤتمراته بشكل منتظم من خلال دعمه المادي والمعنوي الذي كان حافزا لتمكين الاتحاد العربي من أداء مهامه المنوطة به على أكمل وجه ، ما يدل على أن الكويت من خلال عضويتها الممثلة باتحاد البترول ، على قناعة تامة بأهمية هذا الكيان النقابي المتمثل باتحادنا العربي الذي نتطلع في أن يكون من الاتحادات العربية والدولية ذات المكانة العالية .
وأكمل ان دور اتحاد البترول لم يقتصر عند هذا الحد بل كان دوره واضحا في دعم المنظمات الأعضاء تطبيقا لقرارات المؤتمر العام الذي أكد على ضرورة مساعدة المنظمات التي تعاني من نقص في الإمدادات ونقص في الوفرة المالية ما يحفاظ على وحدتنا وعلى تمثيلنا وعلى تمكين الدول الزميلة من المشاركة في فعاليات اجتماعاتنا ومؤتمراتنا لاستمرارية العطاء لهذا الصرح العمالي العربي.
وعبر الشرثان عن اعتزازه بتواجد الوفود المشاركة الذي يدل على الوعي والحس النقابي الكبير ، مؤكدا أن استضافة الاتحاد لفعاليات المؤتمر أتى مساهمة من الاتحاد الكويتي في دعم الاتحاد العربي وتخفيف الضغط عليه والأعباء المالية الكبيرة التي يتكبدها من خلال الاستضافات المختلفة التي ترهق ميزانية الاتحاد ، وأيضا يأتي تعزيزا لمبدأ التعاون المشترك فيما بين المنظمات الأعضاء في استضافة المؤتمرات والاجتماعات حتى نوصل رسالتنا العمالية لجميع الدول وفي جميع الأماكن ، معبرا عن أسفه لعدم تمكن بعض الدول الأعضاء من التواجد في المؤتمر وذلك لظروف البعض الخاصة والظروف السياسية التي تمر بها البلدان العربية هذه الأيام .
وقال رغم هذا الحراك السياسي وهذه الظروف أبينا إلا أن نعقد هذا المؤتمر في توقيته المعتاد حتى لا نستسلم لحالة الركود وحتى نشعر الجميع بأننا كيان هام وعمالي نشيط لا يمكنه أن يستسلم للمتغيرات فرغم كل هذه الظروف أتينا لنكون يدا واحدة لتحقيق الرقي والرفعة للطبقة العمالية ودعم أخواتنا النقابيات .
وتمنى لو تخرج هذه الاجتماعات الدورية بتوصيات قابلة للتطبيق على أرض الواقع ، وأن تستطيع الوفود المشاركة إضافة شيئا ملموسا لقوانين المرأة العاملة والتي تحفظ حقوقها وكيانها خاصة وأنها تعتبر الآن جزء لا يتجزأ من كيان المجتمع ، حيث أصبحت المرأة العاملة الآن تنافس الرجال في بعض المهن والصناعات وأصبحت تتبوأ مراكز حساسة في مراكز العمل في القطاعات النفطية ومؤسسات الدولة المختلفة وهذا إن دل إنما يدل على أننا في عصر التقدم والحضارة ويدل على إصرار النقابيات على تعديل النظرة العامة للمرأة وأن دورها لا يقتصر على التربية الأسرية فقط وإنما لها من القدرات ما يكفيها لنيل المناصب العليا وتحقيق التوازن في مختلف المجالات.
وأكد أن اتحاد البترول الكويتي سوف يبقى داعما للنقابيات في اجتماعاتهن ويحرص على النهوض بهن لتحقيق الغايات المرجوة التي تهدف إلى الرقي والرفعة للمرأة العاملة والتي جاءت تأكيدا لرسالة قيادتنا السياسية الحكيمة التي تولي المرأة اهتماما كبيرا وتحثها على بث روح الاستقرار في البلاد.
من جانبه قال نائب رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات جاسم الناصرأن اتحاد البترول حريص على دعم دور المرأة العاملة في مختلف القطاعات ، وإبراز اهمية ما تقوم به المرأة في قطاعات العمل النفطية والأنشطة المختلفة .
وأكد أهمية ان تكون المرأة شريكة فاعلة للرجل في جميع القطاعات الحيوية النفطية لافتا إلى أن الكويت استضافت هذه الفعاليات تطبيقا لقرارات المؤتمر العام للاتحاد العربي والذي يحرص الاتحاد الكويتي كل الحرص على تنفيذ بنوده بما يصب في خدمة الطبقة العاملة وخدمة أنشطة الاتحاد العربي المختلفة وذلك لتبادل الخبرات والتعرف على أهم القرارات والامتيازات الخاصة بالمرأة في الدول العربية والاستفادة منها ودراستها والنظر في إمكانية تطبيقها ، وان تكون امتيازات موحدة في محيطنا العربي الواحد .
وبدورها قالت ممثلة المرأة العاملة في قطاع النفط الكويتي عائشة الدرباس
نفتخر بما يقوم به اتحادنا المهني من جهد كبير في تحقيق أواصر التعاون بين المنظمات الأعضاء ودوره السامي في تحقيق التوازن الوظيفي والمعيشي للعنصر النسائي والذي شهد طوال الفترة السابقة من عمل اتحاد البترول من تحقيق انجازات كبيرة تصب لصاح المرأة العاملة في قطاعنا النفطي ومساواتها مع نظرائها من الرجال.
وعبرت عن اعتزازها بما يقوم به الاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات من دور داعم للمرأة العاملة في هذا القطاع الحيوي، وحرصه على مواصلة تفعيل دور لجنة المرأة العاملة ، وتمنت أن يتم تحقيق ما تصبوا اليه النقابيات المجتمعات من غايات تصب في صالح العاملات في قطاع النفط ، مشيرة إلى أن مبدأ توحيد الصفوف وتبادل الخبرات سوف يثري نجاحا ملموسا.
ومن جانبها قالت عضو لجنة المرأة الزينة الخليفه أنها ممتنة للاتحاد الكويتي على تكليفه لها بمتابعة شئون المرأة والانخراط في عضوية الأمانة إلى جانب العضوات من الدول العربية الأعضاء في الاتحاد ، متطلعة ان تقدم كل جهد لخدمة قضايا المرأة العاملة وأن تكون عند حسن الظن لتحقيق ما تصبوا إليه لجنة المرأة من رفعة ورقي للمرأة العاملة في شتى المجالات.
ومن لبنان تحدثت راندة لقيس وباركت على نيل الكويت مناصب قيادية في الاتحاد العربي وهي استحقاقات كونهم الأجدر بنيلها من خلال تبوء الاتحاد مناصب
نائب الامين العام للاتحاد العربي الذي حصل عليه جاسم الناصر ومنصب رئيس المجلس التنفيذي الذي حصل عليه احمد الفيلكاوي وعضوية المجلس التي نالها عزام السعيدي.
وأشادت راندة بما تراه من مدى الحرص ومدى الوعي والحضارة النقابية لدى اتحاد البترول ممثلا برئيسه عبدالعزيز الشرثان ، حيث أنهم خير سند للمرأة العاملة وخير دليل على روح التعاون المشترك من خلال دعم الاتحاد المستمر وحرصه على استضافة اجتماعات لجنة المرأة العاملة بالاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات .
وأضافت ان بصمات اتحاد البترول واضحة للعيان في المجال النقابي عامة وفي الاتحاد العربي خاصة ، فقد كان لاتحاد البترول البصمات الكثيرة في دعم الاتحاد ودعم المعهد البترولي ومساعدة بعض المنظمات التي عانت من ظروف خاصة تعذر عليها القيام بواجبها على أكمل وجه ، مشيرة إلى دعم الاتحاد للمنظمات الشقيقة ولجنة المرأة ووقفاته المشرفة مع المنظمات العربية .
وبدورها أشارت نائب رئيس امانة المرأة العاملة بتونس هادية المشيشي إلى اهتمام الاتحاد الكويتي بالشأن العربي وبالمرأة خاصة رغم الصعوبات والاضطرابات والاهتزازات التي تمر بها بعض شعوبنا العربية التي اساسها قمع الحريات ورفض الحوار وطمس الحقائق مما جعل شعوبنا تعاني من الفساد وغلاء المعيشة وتفاقم البطالة خاصة عند الشباب المتعلم.
وناشدت الشرفاء في الوطن العربي وقياداتهم الرشيدة على مزيد من تفعيل التضامن والمبادرة الملموسة لمساعدة شبابنا العربي وخاصة حاملي الشهادات العليا المعطلين باستقطابهم ومساعدتهم إلى الدخول في سوق العمل بدلا من الأجانب وتأكيد استثمارات المشاريع التنموية في البلدان الفقيرة لنحقق بذلك الكرامة والرفاهة لشعوبنا العربية النامية .
وأضافت إن المرأة في بلادنا العربية كانت ولا تزال عنصرا فاعلا وناشطا ومجتهدا ومتفانيا بالبذل والعطاء ، وقد برهنت في عديد المحافل عن نضالها المتواصل وعن تميزها وبروزها سواء في الدراسة ونهل العلوم والخبرات أو في مجالات عملها المختلفة أو في تفاعلاتها مع الجمعيات والتظاهرات والنشاطات المختلفة علاوة على قيامها بواجباتها نحو بيتها وأطفالها ولكنها بالرغم من ذلك لا تزال مهمشة مستضعفة في المساواة مع أخيها الرجل في الأجور والترقيات وعلاقات العمل ومستبعدة في نسبة تواجدها في مراكز صنع القرار والمناصب القيادية ، وما نرجو من هذه الاجتماعات إلا العمل على تركيز حقوقنا في العدل والمساواة والنضال المتواصل في كسب شرعيتنا حتى نحقق مزيدا من النجاحات والتحديات.