Get Adobe Flash player

___( لجنة النقابيين المتقاعدين )____

 

خلال مؤتمر المتقاعدين العرب الذي استضافته الكويت

 

إقامة علاقات مع الاتحادات الأجنبية للاستفادة من خبراتهم في قوانين التأمينات  والضمان الاجتماعي

المطيري: هذا الاجتماع دليل على دعم الكويت في  تطوير الحركة النقابية العربية

خير السيد: اتحاد المتقاعدين العرب يجمع شمل العمال المتقاعدين من المحيط إلى الخليج

منصور: العمال المتقاعدون ضحوا في سبيل أن ينعم جميع العمال بحقوقهم

استضاف الاتحاد العام لعمال الكويت اجتماع المجلس التنفيذي لاتحاد العمال المتقاعدين العرب، وقد شارك في هذا الاجتماع لجنة العمال المتقاعدين في الكويت، اضافة الى ممثلين من السودان والبحرين والجماهيرية الليبية العظمى واليمن والأردن ومصر، كما شارك ايضا الأمين المساعد للاتحادات المهنية للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب. وقد اقيم حفل الافتتاح بحضور رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت وحشد من النقابيين والنقابيات ورجال الصحافة والتلفزيون.

< وقد أكد رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت فايز المطيري في كلمة الافتتاح أن الاتحاد سيقف إلى جانب اتحاد العمال المتقاعدين العرب لتحقيق التطوّر الاقتصادي والتقدّم الاجتماعي والثقافي لشعوبنا ومجتمعاتنا، وللطبقة العاملة العربية وحركتها النقابية.

وقال المطيري: نحن في الكويت قد استفدنا من خبرة وتجربة الروّاد الأوائل من النقابيين القدامى والمخضرمين من أعضاء لجنة المستشارين، حيث يُعتبرون مخزوناً لا ينضب من العطاء والوفاء لحركتنا النقابية.

وهذا الاجتماع يُعتبر دليلا واضحًا على الدور الإيجابي الذي تلعبه دولة الكويت في دعم وتطوير الحركة النقابية العربية، وهذا الدعم والاهتمام هو جزء أساسي وهام من نظامنا الديمقراطي الكويتي، حيث كان للنقابة دور مهمّ ومؤثر في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للبلاد.

< وقال الأمين العام لاتحاد العمال المتقاعدين العرب خير السيد محيي الدين أن اتحاد المتقاعدين العرب ينطلق من المحيط إلى الخليج ليجمع شمل العمال المتقاعدين العرب ليتدارسوا فيما بينهم المزايا التي ينالها المتقاعدون في كل قطر عربي، ويقوموا بتحليلها سعيًا لتحقيقها لكل متقاعد عربي.

وفي المرحلة السابقة، وهي مرحلة بناء الاتحاد، كنا نُجري اتصالات مكثفة مع اتحادات العمال القطرية من أجل جمع كافة المنظمات القطرية تحت راية الاتحاد، وأن يكون «للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب القدح المعلى في السعي الجادّ لتوسيع قاعدة المشاركة»

 

< وقال الأمين المساعد للاتحادات المهنية للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب عبد الستار منصور:

عبد الستار منصور

أن العمال المتقاعدين ضحّوا كل التضحيات في سبيل أن ينعم جميع العمال بحقوقهم، ومن هذا المنطلق نقول لاتحاد المتقاعدين العرب: «تكبّدتم التضحيات في زمن لم تكن فيه الظروف مواتية مثل هذا الزمن، ونحن ملتزمون على البقاء على نفس الدرب الذي سِرتم عليه لنستفيد من خبراتكم السابقة».

ولفت إلى أن هذا الاجتماع فرصة للتطرّق لأوضاع العمال المعيشية ومعاناتهم، مشيرًا إلى أن مسؤولية الاتحاد العام للمتقاعدين العرب معالجة أوضاع العمال، خصوصًا أن بعضهم يتلقى رواتب تقاعدية ضعيفة مع تغيّر الظروف المالية، ومنهم من لا يحصل على علاج جيد.

< وعلى مدى يومين من الاجتماعات خرج المجلس التنفيذي بعدّة توصيات وقرارات منها:

القرارات:

1- أن تقوم منظمات الأعضاء غير المسدّدة لاشتراكاتها بتسديدها في أقرب فرصة ممكنة.

2- تكليف الأمانة العامة بالاتصال بشركات الطيران العربية ومنظمة (IATA)لتسهيل نقل العمال المتقاعدين العرب وتخفيض أجور التنقل بين الدول العربية والأجنبية.

3- تكليف الأمانة العامة لاتحاد العمال المتقاعدين العرب أن تقدّم تحليل مقارنة بين قوانين التأمينات الاجتماعية وقوانين الضمان الاجتماعي وإرسالها للمنظمات العربية للاستفادة منها.

4- ينعقد اجتماع الأمانة القادم في دولة اليمن الشقيقة في 2011 خلال ستة أشهر.

5- ينعقد المجلس التنفيذي بالمملكة الأردنية الشقيقة في 2011م خلال 12 شهرًا.

6- أن تقوم منظمة العمل العربية والدولية ككيان لرعاية المتقاعدين كجزء من أساسياتها، ويكون اتحاد عمال المتقاعدين العرب ضمن بنودها.

7- التأكيد على حث المنظمات الأعضاء على تبني اجتماعات الأمانة والمجلس التنفيذي دون المساس بحصتها في الاشتراك والانخراط.

8- على كل من يكلف من الأعضاء بالمجلس التنفيذي وأعضاء الأمانة بمهمّة من قِبل الاتحاد أن يقدّم تقريرًا مفصّلاً للأمانة، ومن ثمّ يوزّع على جميع الأعضاء للإطلاع عليه.

التوصيات:

1- حث المنظمات الأعضاء غير المنضوية لاتحاد عمال المتقاعدين العرب أن تنضم إلى الاتحاد.

2- السعي من قِبل اتحاد العمال المتقاعدين العرب في التواصل مع الاتحادات المشابهة في الدول الأوربية والأمريكية للمتقاعدين للاستفادة من خبراتهم، خاصة فيما يتعلق بقوانين التأمينات الاجتماعية والضمان الاجتماعي.

3- إقامة حلقات نقاشية وندوات وورش عمل بالتنسيق مع الاتحادات العربية والأجنبية.

4- تشكيل لجنة تحت مسمّى «لجنة الرقابة المالية» من أعضاء المجلس تجتمع للتأكد من العمليات الحسابية للاتحاد قبل إقرار التقرير المالي مستقبلاً.

الأمين العام المساعد للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب لشؤون الاتحادات المحلية العربية

عبد الستار منصور:

تطوير العمل النقابي عملية معقدة  ولا يمكن فصلها عن التطوير السياسي والفكري والاجتماعي

متى كانت القيادات النقابية مستقلة وواعية فهي قادرة على الاستفادة من أي تنظيم عالمي يوجد في المنطقة

العلاقة بين اتحاد العمال العرب والاتحاد العام لعمال الكويت علاقة العضو بالجسد كل منهما يتأثر ويؤثر في الآخر

> بفقدان الأمين العام السابق حسن جمام رحمه الله، ما مدى تأثير ذلك في نفوس القائمين على اتحاد العمال العرب؟

- بداية أشكر الاتحاد العام لعمال الكويت على هذه الاستضافة، ونحن نكون سعداء دومًا عندما تطأ أقدامنا أي أرض عربية.

لقد اختطف الموت منا أخيرًا إحدى القامات النقابية العربية المرحوم/ حسن جمام الذي ظل لمدة 20 سنة أميناً عامًا للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، أنجز خلالها ما لا ينكر قيمته إلا جاحد، لقد ناضل وبكل أمانة من أجل أن يكون الاتحاد عربيًا في قراره وتوجّهاته متفتحًا على كل المنظمات لا يهادن في الذود عن مصالح العمال وحقهم في التنظيم والحرية والعدالة الاجتماعية، ولم يكن يخشى في الحق لومة لائم حتى أصبح في عهده رقمًا لا يمكن تجاهله عربيًا ودوليًا. ولا شك أن هذا الإرث الذي تركه وما كان له من خصال ذاتية أهمها نكران الذات وحب الجميع والانحياز العلني للعمال يستحق حزن كل الذين صادقوه وعملوا معه كثيرًا ولكن واجبهم في الدفاع عن نهجه والمحافظة على إرثه سيكون أكبر لا محالة.

> كيف ترون أداء الأمانة العامة الجديدة، في ظل التحدّيات الكبيرة التي تواجه الاتحاد الدولي؟

- الأمانة العامة الحالية قديمة متجدّدة إذ أن مؤتمر الخرطوم الذي عُقد في شهر فبراير 2010 الماضي انتخب أميناً عامًا جديدًا، وهو سليل الأمانة العامة ذاتها إذ كان عضوًا فيها ما يقارب العشرين سنة وكذلك بالنسبة لبقية الأعضاء باستثناء مندوب السودان. والأمانة العامة اليوم مؤتمنة على مصير الاتحاد، وأداؤها في تقييمه موكول إلى الهيئات الدستورية السابقة للاتحاد. ولكنني لا أنفي أن هناك تحدّيًا في مواجهة انجاز هذه المهام، وأعتقد أنه من الممكن رفع التحدّي بالحرص على العمل الجماعي واحترام الدستور والمبادئ التي أسّست عليها الحركة النقابية والتخلي عما في شأنه أن يكرّس الانغلاق أو المحورية أو الفردية أو التفرقة.

> ما هي آفاق تطوير العمل العربي في ظل وجود المنظمات الدولية العاملة في المنطقة كاتحاد النقابات العالمي والكونفدرالية الدولية للنقابات؟ وهل هناك تعاون مع هذه المنظمات؟

- لا شك أن تطوير العمل النقابي في المنطقة العربية مطمح لكل غيور على الحركة النقابية، وغيور على انتمائه، والتطوير عملية معقدة لا يمكن أن تنفصل عن التطوير في كل المجالات الأخرى بما فيها السياسي والفكري والاجتماعي وغيره. ولا يمكن أن يحصل هذا التطوير إلا بتكريس استقلالية التنظيم النقابي وديمقراطية تسييره وانفتاحه على الشباب والمرأة والتداول الديمقراطي على المسؤوليات مع ضرورة تطوير وسائل عمله واعتماده الوسائل التقنية المتاحة والدراسات العلمية وتوخيه الشفافية في كل جوانب حياته، وإذا كانت القيادات النقابية ممثلة ومستقلة وواعية لما عليها ومالها فهي قادرة على الاستفادة من أي تنظيم عالمي يوجد في المنطقة دون أن ترتكن لأي كان بل يمكن أن تكون فاعلة لما فيه خير المنطقة إلا أن الحاصل اليوم لا يبعث على الرضا ويحتاج إلى الكثير من المراجعة.

> بصفتكم مسؤولون عن الاتحادات المهنية العربية، ما هو تقييمكم لأداء هذه الاتحادات؟ وهل هناك تنسيق بين هذه الاتحادات في القضايا المشتركة وإلى أي مدى؟

- أداء اتحاداتنا المهنية العربية صورة لعملنا العربي المشترك ونتاج للموقع المحدّد لها عبر دستور الاتحاد الدولي، وفي اعتقادي أن هذا يستوجب مراجعة سريعة لأن هذه الاتحادات هي الأكثر التصاقاً بالعمال واطلاعًا على معاناتهم وتطلعاتهم، وإذا ما توفرت الإرادة الحقيقية في دوائر القرار يمكن أن نلعب من خلال الاتحادات المهنية دورًا محوريًا في تجسيد الأهداف العمالية المشتركة.

> هل هناك آليات لدى الاتحاد الدولي للعمال العرب لمتابعة وضمان تنفيذ ما يتخذ من قرارات في اجتماعات الاتحادات المهنية العربية؟

- الآليات تتحدّد ضمن دستور الاتحاد والدساتير المتفرعة عنه والخاصة بالاتحادات المهنية، وهي حقاً محدودة، ولكن التنسيق والمتابعة أمران يمكن الارتقاء بهما، أولا: عبر إلزام المساهمين في أخذ القرار بأن لا يبقى القرار حبرًا على ورق، وثانيًا: عبر العمل على تطوير القرارات والدفع نحو الاهتمام الحقيقي بالمشاكل المشتركة وتفعيل الشفافية والخروج من الدائرة القطرية وحساباتها الخاصة في سبيل المصلحة المشتركة.

> يولي اتحاد العمال العرب أهمية كبيرة لشريحة المتقاعدين العرب، إلى أي مدى يصل التنسيق والدعم لاتحاد المتقاعدين؟ وهل ترون أن هذا الاتحاد الوليد حقق الأهداف المرجوّة من إنشائه؟

- المتقاعدون العرب شريحة هامة ضحّت وأعطت في ظروف لم تكن كما هي اليوم، من حيث الوسائل والإمكانيات، والمتقاعدون يملكون ذخيرة هامة لا تنضب من الخبرة والحكمة والتجربة. ومن هذا المنطق وحرصًا على الإفادة والاستفادة على مستوى الأقطار العربية مازال بعيدًا عن المأمول، ففي بعض البلدان العربية لا يُعترف للمتقاعدين بتنظيمات نقابية حقيقية، وبعضهم لا يوليها الأهمية التي تستحق، ونحن ساعون لتذليل هذه الصعوبات ومدّ يدّ المساعدة للأخوة في الاتحاد العربي للمتقاعدين حتى يحققوا ما رسموه من أهداف عبر مؤتمراتهم واجتماعاتهم الدستورية.

> ما هو تقييمكم للعلاقة بين اتحاد العمال العرب والاتحاد العام لعمال الكويت؟

- الاتحاد العام لعمال الكويت من التنظيمات النقابية العربية التي نحرص دومًا على أن تكون ضمن البيت العربي المشترك، فهو لا يتخلف عن نشاطاته ومواعيده، ويسدّد ما عليه بانتظام، ويساهم بفعالية في بلورة سياساته وإصدار قراراته، والعلاقة بين الاتحادين علاقة الجزء بالكل والكل بالجزء، أو علاقة العضو بالجسد كل منهما يتأثر ويؤثر فيه، وهذا نجده عبر وقوف الاتحاد الدولي إلى جانب اتحاد عمال الكويت ودعمه كلما كان في حاجة ذلك ودعم اتحاد عمال الكويت لاتحاده الأم كلما اقتضى الحال ذلك.

> حدّثنا عن انطباعكم حول زيارتكم الحالية إلى الكويت؟

- زيارتي الحالية للكويت، وهي الأولى، رغم قصرها أوقفتني على معالم النهضة الشاملة التي تنتهجها الكويت، ومكنني اطلاعي على الصحافة اليومية من الوقوف على الحراك السياسي والفكري الذي يستفيده هذا الجزء من الوطن العربي، ولكن أهم ما لفت انتباهي ومن خلال احتكاكي بقيادات سياسية في مختلف المواقع هو: هذا الحرص على الانفتاح على الآخر والاستفادة من تجاربه، وهذا ما يضمن للحركة النقابية في الكويت أن تحافظ على الثوابت التي لا مجال للتفريط فيها، ويمكنها من تقرير الحقوق والحريّات النقابية وصيانة المكتسبات النقابية والعمالية التي جاءت بها الاتفاقيات الدولية العربية وعلى رأسها الحق في التنظيم المستقل، والحق  في الإضراب، والحق في المفاوضة الجماعية، والحق في العمل اللائق.

وأتمنى كل التوفيق للحركة النقابية الكويتية من أجل أن نفعّل جميعًا العمل العربي المشترك على أسس تخدم العمال وتستجيب لتطلعاتهم.

 

امين عام اتحاد المتقاعدين العرب:

خير السيد محي الدين: اتحاد المتقاعدين العرب لم يحقق أهدافه بعد.. لكن الرؤى واضحة

 

انتهازًا لفرصة انعقاد اجتماع اتحاد العمال المتقاعدين العرب على أرض الكويت، التقت «مجلة العامل» بأمينه العام/ خير السيد محيي الدين، من السودان الشقيق، لنتعرّف منه على نشاطات اتحاد المتقاعدين وأهدافه، ونتلمّس عن قرب قضايا ومشاكل المتقاعدين، هذه الطبقة العمالية الهامّة في مجتمعاتنا العربية، وغيرها من الأمور التي تهمّ العاملين.. فكان هذا اللقاء...

 

> لو تكرّمتم بإعطائنا نبذة حول الاتحاد العربي للعمال المتقاعدين وأهدافه؟

- أنشئ اتحاد العمال المتقاعدين العرب تجسيدًا لقرار المؤتمر العاشر وفقاً للمادة الرابعة من دستور الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، وهو من الاتحادات المهنية، ويتبع للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب. وقد انعقد المؤتمر التأسيسي بالجزائر في 2/5/2002م بمدينة سيدي فرج بفندق الرياض وله أهداف نجملها في الآتي:

(أ) ضمان تواصل الخبرة بين الكوادر النقابية على المستويات المهنية والاجتماعية والاقتصادية من جيل إلى جيل.

(ب) العمل على تحسين أوضاع المتقاعدين العرب في كافة الأقطار العربية وتمثيلهم في المنظمات العربية والدولية.

(ج) التنسيق بين نشاطات تنظيمات المتقاعدين في الأقطار العربية وتقديم المشورة لخدمة التنظيمات لكي تتمكن من تنظيم نشاطاتها وهياكلها.

(د) تشجيع قيام التنظيمات والروابط وكل أشكال التعاون والتضامن بين المتقاعدين في الوطن العربي.

(هـ) وضع وتنفيذ برامج قطرية وقومية خاصة بالمتقاعدين، وخاصة تلك التي تساعد على تطوير أنظمة الضمان الصحي والعلاج والحدّ الأدنى للمعاشات وغير ذلك.

> يولي اتحاد العمال العرب اهتمامًا واضحًا بالاتحادات المهنية، ما هي أوجه الدعم التي يلقاها اتحادكم من قِبل الاتحاد الدولي؟ وهل ترون أن اتحادكم حقق أهدافه؟

- إن دعم الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب يتمثل في إعطاء المتقاعدين مشاركة في أي منشط يقيمه الاتحاد الدولي بالإقامة والتذاكر تتمّ دعوته لكل مناشط الاتحاد الدولي، وإن اتحاد العمال المتقاعدين العرب لم يحقق أهدافه بعد وذلك بسبب أنه اتحاد وليد ولكن الرؤى واضحة والصورة بيّنة، ونأمل أن نحقق قدرًا كبيرًا من أهداف الاتحاد، وقطعًا لن تتحقق إلا بتضافر الجهود على مستوى الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب وعلى مستوى الأقطار العربية والاتحادات.

> هل هناك تنسيق وعمل مشترك بين المنظمات لمتابعة وحل قضايا المتقاعدين العرب؟

- حقيقة يعاني المتقاعدون بالدول العربية العديد من المشاكل التي تختلف من دولة إلى أخرى، ولكن ليس هناك تنسيق لأن القانون يختلف من دولة إلى دولة أخرى، وإنما يمكن الاستفادة من تجارب الدول، لذا فنحن نتابع عبر اللجان والمؤسسات التشريعية والتنفيذية لإقناعها بالاستفادة من الميزة الايجابية التي تساعد المتقاعدين.

> كيف ترون  هذا الاجتماع من وجهة نظركم؟

- إن اجتماع المكتب التنفيذي المنعقد بدول الكويت اجتماع دوري عادي لمناقشة تقرير النشاط الإداري وكذلك التقرير المالي، كما يعمل على توجيهات الخطة القادمة للعام القادم بإذن الله.

> نودّ التعرف على انطباعاتكم حول زيارتكم للكويت؟

- المثل العربي يقول (ليس مَن رأى كمَن سمع)، ومهما حدّثوني عن الكويت فلم يكن يُخيّل إلي ما رأيت من كرم الضيافة من كل الحضور، وحسن الاستقبال الذي نقش بأحرف من نور داخل وجداني، وأتمنى بكل صدق التقدّم والرفاهية لشعب الكويت الأبي.

> كلمة أخيرة تودّون توجيهها؟

كلمة أخيرة.. هي التحية والتقدير لاتحاد عمال الكويت ونخصّ بالتحية الأخ رئيس الاتحاد الأستاذ فايز علي المطيري، وكذلك الأخ حسين صقر وكل المتقاعدين بدولة الكويت وأقول (برّوا آباءكم تبرّكم أبناؤكم)، مع فائق شكري وتقديري لسكرتير تحرير «مجلة العامل» بدولة الكويت الشقيقة، كما لا يفوتنا أن نقدّم أجزل الشكر والثناء للأخ محمد العرادة نائب رئيس مجلس إدارة نقابة بلدية الكويت.  

 

  • زيارات الموقع : 333,436
  • منذ : 2012-01-28
  • الزوار
    • اليوم : 254
    • هذا الأسبوع : 2630
    • هذا الشهر : 8384
    • هذا العام : 27311

استطلاع الرأي

ما رأيك في موقع الاتحاد العام لعمال الكويت: